ننتظر تسجيلك هـنـا



( رَمَضَانْ كَرِيمْ )  

 
 

 

..{ :::فَعَاليَاتنَا :::..}~
  


إهداءات بحور الأحساس



● ● { المصطفى رسول الرحمة وصحابته•«|| يختص بسيرة الرسول عليه السلام وصحابته

إضافة رد
#1  
قديم 05-15-2018, 07:53 PM
اميرالقلم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل : Jul 2016
 فترة الأقامة : 683 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:03 AM)
 المشاركات : 4,029 [ + ]
 التقييم : 910
 معدل التقييم : اميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to beholdاميرالقلم is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الوقت المعتبر لترائي الهلال



اتفق الفقهاء على أن الهلال إذا رُئي من العشيِّ[1] فإن بداية الشهر تكون في اليوم الثاني[2].
قال ابن حزم: "واتَّفقوا أن الهلال إذا ظهر بعد زوال الشمس ولم يُعلم أنه ظهر بالأمس، فإنه لليلة مُقبلة".
وينحصر خلاف الفقهاء في ذلك في مذهبَين:
المذهب الأول:
إن الهلال إذا رؤي نهارًا كان لليلة المستقبلة، سواء أكان ذلك قبل الزوال أم بعده، فإن كانت رؤيته في الثلاثين من شعبان، لا يجبْ صيامه على أنه أول يوم من رمضان، وإن كان يوم الثلاثين من رمضان، لا يفطر على أنه يوم العيد.
وإليه ذهب جمهور الفقهاء؛ أبو حنيفة ومحمد ومالك والشافعي وأحمد في رواية مشهورة، وبه قال عمر بن الخطاب في رواية، وابن مسعود وأنس رضي الله عنهم.
المذهب الثاني:
وعليه فيَصوم الناس من حينئذ باقي يومهم إن كان أول رمضان، ويُفطِرون إذا كان آخر يوم من رمضان.
وإليه ذهب أبو يوسف من الحنفية، إلا أنه قال: إذا رُؤي قبل الزوال أو بعده إلى العصر فهو لليلة الماضية، وأما إذا كان بعد العصر فهو لليلة المستقبلة.
وذهب ابن وهب وابن حبيب من أصحاب مالك إلى أنه إذا رؤي قبل الزوال فهو لليلة الماضية.
وإليه ذهب أحمد[3] في رواية، وهو مذهب الظاهرية.
ورواية ثانية عن عمر بن الخطاب، وقول علي وعائشة وابن أبي ليلى[4].
سبب اختلاف الفقهاء في هذه المسألة هو: ترك اعتبار التجربة فيما سبيله التجربة، والرجوع إلى الأخبار في ذلك، وليس في ذلك أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم يُرجع إليه، وإنما ورد أثران عن عمر أحدهما عامٌّ يأمُر فيه من رأى الهلال نهارًا ألا يُفطر حتى يثبت بالشهادة أنه رُؤي بالأمس، والآخر مفسِّر لذلك العام يُفيد أنه إذا رؤي الهلال قبل الزوال أن يُفطروا على أنه أول يوم من شوال[5].
الأدلة:
أدلة المذهب الأول:
استدلَّ أصحاب المذهب الأول - وهم القائلون بأن الهلال إذا رؤي نهارًا فهو لليلة المقبلة - بالكتاب والسنَّة والآثار والإجماع والمعقول.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 187].
وجه الدلالة:
قال الجصاص تعليقًا على قول الله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ﴾:
وقد كان هذا الرجل مخاطبًا بفعل الصوم في آخر رمضان مرادًا بقوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ﴾ فواجب أن يكون داخلاً في خطاب قوله: ﴿ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ﴾؛ لأن الله تعالى لم يخصَّ حالاً من حال، فهو على سائر الأحوال - سواء رأى الهلال بعد ذلك أم لم يرَه - يدل عليه أيضًا اتفاق الجميع على أن رؤيته بعد الزوال، لم يزل عنه الخطاب بإتمام الصوم، بل كان داخلاً في حكم اللفظ، فكذلك رؤيته قبل الزوال لدخوله في عموم اللفظ[6].
الدليل من السنَّة:
1 - ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمي عليكم فأكملوا العدد))[7].
وجه الدلالة:
هذا الحديث يُفيد وجوب سبق الرؤية على الصوم والفطر، والمفهوم المتبادر منه الرؤية عند عشية آخر كل شهر عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهذا بخلاف ما قبل الزوال من الثلاثين[8].
2 - ما روي عن عائشة رضي الله عنه قالت: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صائمًا صبحَ ثلاثين يومًا، فرأى هلال شوال نهارًا فلم يُفطِر حتى أمسى[9].
وجه الدلالة:
هذا الحديث يفيد أن رؤية الهلال نهارًا لا تُعتبر؛ حيث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفطر حين رأى هلال شوال نهارًا في يوم الثلاثين من رمضان.
الدليل من الآثار:
1 - ما رُوي عن أبي وائل شقيق بن سلمة رضي الله عنه قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بخانقين[10] أن الأهلَّة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهارًا فلا تُفطروا حتى يشهد رجلان أنهما رأياه بالأمس[11].
وجه الدلالة:
هذا الأثر عن سيدنا عمر رضي الله عنه يفيد أن الهلال إذا رؤي نهارًا فهو لليلة المقبلة؛ حيث نهاهم أن يُفطروا نهارًا حتى ثبت بالبيِّنة العادلة أن الهلال قد رؤي بالأمس.
2 - ما روي عن سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهم أن ناسًا رأوا هلال الفطر نهارًا فأتمَّ عبدالله رضي الله عنه صيامه إلى الليل وقال: "لا، حتى يُرى من حيث يرونه بالليل"، وفي رواية أن ابن عمر قال: لا يصلح أن يُفطِروا حتى يروه ليلاً من حيث يرونه[12].
وجه الدلالة:
هذا الأثر عن ابن عمر رضي الله عنهما يدل على أن رؤية الهلال بالنهار لا يعتد بها فيما مضى وتكون لليلة المُستقبلة؛ حيث أتم ابن عمر صيامه ولم يُفطِر برؤية الهلال نهارًا.
الدليل من الإجماع:
قال الماوردي: والدلالة على ما قلنا[13]: إجماع الصحابة، وهو ما رُوي عن عمر وعبدالله بن عمروعبدالله بن مسعود وأنس بن مالك رضي الله عنهم أنهم قالوا: إذا رُؤي الهلال يوم الشك فهو لليلة المستقبلة[14].
الدليل من المعقول:
إن هذا هلال رؤي نهارًا فوجب أن يكون لليلة القادمة كما إذا رُؤي بعد الزوال[15].
أدلة المذهب الثاني:
استدل القائلون بأن الهلال إذا رُؤي قبل الزوال فهو لليلة الماضية بالسنَّة والأثر والمعقول.
الدليل من السنَّة:
1 - ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمي عليكم فأكملوا العدد))[16].
وجه الدلالة:
إن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قد علق الصوم والفطر على رؤية الهلال، وقد رآه في هذا الوقت فوجب عليه الصوم إن كان أول رمضان، والفطر إن كان آخره[17].
الدليل من الأثر:
ما رواه إبراهيم النخعي - رحمه الله - قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى عتبة بن فرقد: "إذا رأيتم الهلال نهارًا قبل أن تزول الشمس لتمام ثلاثين فأفطروا، وإذا رأيتُموه بعدما تزول الشمس فلا تفطروا حتى تُمسوا"[18].
وجه الدلالة:
هذا الأثر عن سيدنا عمر رضي الله عنه واضح الدلالة على أن الهلال إذا رؤي نهارًا قبل الزوال كان للماضية، وإذا رؤي بعد الزوال كان للمُستقبلة.
الدليل من المعقول:
1 - إن الهلال لا يرى قبل الزوال عادةً إلا أن يكون لليلتين، وهذا يوجب كون اليوم من رمضان في هلال رمضان وكونه يوم الفطر في هلال شوال[19].
2 - إن الهلال لا بدَّ من إضافته إلى ليل فيَنبغي أن يضاف إلى ما قاربه وما قبل الزوال أقرب إلى الليلة الماضية فيَجب أن يضاف إليها، وما بعد الزوال أقرب إلى الليلة المستقبلة فيجب أن يضاف إليها[20].
المناقشة:
مناقشة أدلة الجمهور:
ومما يَرِد على أدلة الجمهور مِن مُناقشات: ذلك الإجماع الذي زعمه الماوردي في الحاوي من أن المسألة مُجمَع عليها بين الصحابة.
وهذا الإجماع لا يسلم، فإن الخلاف ثابت أيضًا بين الصحابة، كما مرَّ في تَحرير المذاهب في المسألة، من أن المسألة مُختلفة بين الصحابة، وأن قول أبي يوسف ومن وافقه موافق لقول علي وعائشة، بأن الهلال إذا رؤي قبل الزوال فهو لليلة الماضية وكذلك سيدنا عمر قد روي عنه في المسألة روايتان؛ مما يُضعف من دعوى الإجماع هنا.
مناقشة أدلة المذهب الثاني:
مناقشة دليل السنة:
وقد نوقش الحديث الذي استدلوا به بأربعة أوجه:
الوجه الأول:
إن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث رؤيته ليلاً بدلالة أن رؤيته بعد الزوال لا توجب له الإفطار؛ لأنه رآه نهارًا، وكذلك حكمه قبل الزوال لوجود هذا المعنى.

الوجه الثاني:
إن قوله صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)) لو كان محمولاً على حقيقته لاقتَضى أن يكون ما بعد الرؤية من ذلك اليوم من شوال وما قبله من رمضان؛ لحصول اليقين بأن مراده الإفطار لرؤية متقدِّمة، لا لرؤية مُتأخرة عنه لاستحالة أمره بالإفطار في وقت قد تقدَّم الرؤية فيوجب لذلك أن يكون ما بعد الرؤية من هذا اليوم من شوال وما قبلها من رمضان فيكون الشهر تسعةً وعشرين يومًا وبعض يوم، وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم للشهر بأحد عددَين وهما: إما ثلاثون وإما تسعة وعشرون، واتفقت الأمة على وجوب اعتقاد معنى هذا الخبر أن الشهر لا ينفكُّ من أن يكون على أحد هذَين العددين اللذين ذكرهما، وأن الأحكام تتعلق بالشهور على هذا العدد دون أن يكون هناك كسر، والزيادة والنقصان بالكسر إنما تكون في غير الأشهر الإسلامية؛ كأشهُرِ الروم، فعُلم بذلك أن المراد رؤية الهلال ليلاً، ولا اعتبار برؤيته نهارًا لإيجابه أن يكون اليوم بعضه من هذا الشهر وبعضه من شهر غيره.

الوجه الثالث:
إن الذي قال: ((صوموا لرؤيته...)) هو القائل: ((فإن غُمي عليكم فعدوا ثلاثين))، ورؤيته نهارًا في معنى ما قد غُمي علينا لاشتباه الأمر بين أن يكون الهلال لليلة الماضية أو للمُستقبلة، وذلك يوجب عدة ثلاثين[21].

الوجه الرابع:
إن الاعتداد برؤية الهلال نهارًا قبل الزوال يقتضي وجوب الصيام عند حصول الرؤية، وإذا رآه نهارًا لم يتمكَّن من صيامه، فعلم أن المراد به اليوم الذي يليه[22].

مناقشة الدليل الثاني:
وأما ما استدلوا به عن سيدنا عمر رضي الله عنه لا يَصلُح للاحتجاج؛ وذلك لانقطاعه، فإن إبراهيم النخعي لم يُدرِك عمر ولا قارب زمانه[23].

مناقشة دليل المعقول:
مناقشة الدليل الأول:
إن هذا القول يقتضي أن يتقدم وجوب الصوم والفطر على الرؤية وهذا خلاف النص[24].

مناقشة الدليل الثاني:
وأما ما استدلوا به من اعتبار القرْب والبُعد فهو غير صحيح؛ لأنه إلى الليلة المُقبلة أقرب بكل حال؛ لأنك إذا اعتبرت من أول الليلة الماضية إلى مقاربة الزوال ومِن مُقارَبة الزوال إلى أول الليلة المستقبلة، كان هذا أقرب[25].

الترجيح:
وبعد عرض مذاهب الفقهاء في المسألة، وذكر سبب اختلافهم وأدلتهم وإيراد ما ورد عليها من مناقشات، فالذي يظهَر رجحانه - فيما أرى - هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أن الهلال إذا رؤي نهارًا كان لليلة المقبلة، سواء أكانت رؤيته قبل الزوال أم بعده؛ وذلك لقوة أدلتهم وسلامة أكثرِها عن المعارض، وأما ما استدل به المخالفون فهي أدلة ضعيفة قد أمكن الرد عليها، والله أعلم.

[1] جاء في المصباح المنير 2 / 563 مادة (عشي): "العشي قيل: ما بين الزوال إلى الغروب، ومنه يقال للظهر والعصر: صلاتا العشي، وقيل: هو آخر النهار، وقيل: العشي من الزوال إلى الصباح، وقيل: العشي والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة، وعليه قول ابن فارس: العشاءان المغرب والعتمة"؛ يراجع: مختار الصحاح (ص: 435) مادة: (عشي).

[2] تحفة الفقهاء 1 / 347، شرح فتح القدير 2 / 313، حاشية ابن عابدين 2 / 416، التفريع لابن الجلاب 1 / 302 الكافي لابن عبدالبر، 120، القوانين الفقهية (ص: 79)، التنبيه للشيرازي (ص: 46)، روضة الطالبين 2 / 214 رحمة الأمة (ص: 94)، المحرر 1 / 227، المستوعب 3 / 403، المحلى 6 / 239.

[3] وللحنابلة رواية ثالثة؛ وهي أنه إذا كان في أول الشهر ورُؤي الهلال نهارًا فهو لليلة الماضية، وإن كان في آخره فهو للمستقبلة، المحرر 2 / 227، المستوعب 3 / 403، المبدع 3 / 7.

[4] يراجع في فقه المذاهب: تحفة الفقهاء 1 / 347، بدائع الصنائع 2 / 82، البحر الرائق 2 / 284، بداية المجتهد 1 / 284 / 285، القوانين الفقهية (ص: 79)، الأم 2 / 81، روضة الطالبين 2 / 214، المجموع 6 / 279، المحرر 1 / 227، المستوعب 3 / 403، المبدع 3 / 7، المحلى 6 / 239.

[5] بداية المجتهد 1 / 285.

[6] أحكام القرآن للجصاص 1 / 256.

[7] فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا)) 4 / 119 (1909)، صحيح مسلم واللفظ له، كتاب الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، وأنه إذا غمَّ في أوله أو آخره أكملت عدة الشهر ثلاثين يومًا 2 / 762 (18)، سنن الترمذي 2 / 156 (684).

[8] شرح فتح القدير2 / 313.

[9] رواه الدارقطني موقوفًا على عائشة، كتاب الصيام، باب الشهادة على رؤية الهلال 2 / 173.

[10] خانقين بلدة من نواحي السواد في طريق همذان من بغداد، بينها وبين قصر شيرين ستة فراسخ لمن يريد الجبال، ومن قصر شيرين إلى حلوان ستة فراسخ، وبها عين للنفط عظيمة كثيرة الدخل.
وقال البشاري: وخانقين أيضًا بلدة بالكوفة، ويغلب على ظني أن المراد بخانقين في قول أبي وائل (أتانا كتاب عمر ونحن بخانقين) هي التي بالكوفة؛ لما سبق في ترجمة أبي وائل أنه كان أعلم أهل الكوفة بحديث عبدالله بن مسعود؛ مما يُرجِّح أنه كان يسكن خانقين التي بالكوفة؛ يراجع: معجم البلدان 2 / 340، 341.

[11] سنن البيهقي 4 / 213، وقال عنه ابن حجر: رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح؛ تلخيص الحبير 2 / 211.

[12] سنن البيهقي، كتاب الصيام، باب: الهلال يرى بالنهار 4 / 213.

[13] أي: إذا رأى الناس الهلال في نهار يوم الشك أو شهد برؤيته عدلان فهو لليلة المستقبلة سواء رؤي قبل الزوال أم بعده.

[14] الحاوي الكبير للماوردي 3 / 411.

[15] يراجع: أحكام القرآن للجصاص 1 / 256، 257، المنتقى للباجي 2 / 39، الحاوي للماوردي 3 / 411.

[16] فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا)) 4 / 119 (1909)، صحيح مسلم واللفظ له، كتاب الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، وأنه إذا غمَّ في أوله أو آخره أكملت عدة الشهر ثلاثين يومًا 2 / 762 (18)، سنن الترمذي 2 / 156 (684).

[17] الشرح الكبير مع المغني 3 / 7 ط: دار الفكر.

[18] سنن البيهقي، كتاب الصيام، باب الهلال يرى بالنهار 4 / 213، المصنف لعبدالرزاق 4 / 163 (7332) المصنف؛ لابن أبي شيبة 3 / 66.

[19] بدائع الصنائع 2 / 82، شرح فتح القدير 2 / 313.

[20] المغني مع الشرح الكبير 3 / 7 ط: دار الفكر.

[21] أحكام القرآن للجصاص 1 / 357، 258.

[22] الحاوي الكبير للماوردي 3 / 411.

[23] المجموع 6 / 280.

[24] بدائع الصنائع 2 / 82.

[25] الحاوي الكبير للماوردي 3 / 411








رد مع اقتباس
قديم 05-15-2018, 08:16 PM   #2
: مراقبه عامه :


همس القلوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-19-2018 (12:39 AM)
 المشاركات : 3,091 [ + ]
 التقييم :  233
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



جزاك الله خير أمير
اللهم أهله علينا بالخير والبركة نحن والأمة الإسلامية جميعا
تقديري


 

رد مع اقتباس
قديم 05-17-2018, 04:39 PM   #3


شمس الاصيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:15 AM)
 المشاركات : 17,503 [ + ]
 التقييم :  795
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أحبك بقلب لا يهوى في هذه الدنيا سواك.
للوفاء طريقاً لا يسلكه إلا من أحبك بصدق.
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



امير اخي
بارك الله فيكِ وفي طرحك الرائع
ننتظر مزيداِ من جديدك المميز
تقديرري



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Hosted By IQ Hosting
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas